حل لغز ماهي السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والاضحية

كتابة حنين شودب - تاريخ الكتابة: 29 يونيو 2021 , 13:06
حل لغز ماهي السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والاضحية

حل لغز ماهي السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والاضحية ؟ هو أحد الألغاز أو الأسئلة التي يسأل عنها الكثير من الناس تزامنًا مع عيد الأضحى المبارك، الذي شرع الله تعالى فيه ذبح الأضاحي وتوزيعها على فقراء المسلمين، وشرع ذلك إحياءً لسنّة نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسّلام عندما رأى رؤيا في منامه حيث كان يذبح فيها ابنه إسماعيل عليه السلام، وعندما امتثل لأمر ربّه وهمَّ أن يذبح ابنه إسماعيل افتداه الله تعالى بذبح عظيم.

حل لغز ماهي السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والاضحية

السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والأضحية هي سورة الكوثر، فقال الله تعالى في السورة الكريمة: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”[1]، أيّ كما أعطيناك الخير الكثير في الدنيا والآخرة ، ومن ذلك النهر الذي تقدم صفته فأخلص لربك صلاتك المكتوبة والنافلة ونحرك، فاعبده وحده لا شريك له، وانحر على اسمه وحده لا شريك له، وتُعدّ سورة الكوثر أقصر سورة في القرآن الكريم إذ أنّها تتألف من ثلاث آياتٍ فقط وعدد كلماتها اثنان وأربعون كلمة، رقمها بين ترتيب السور مائة وثمانية وهي في الجزء الأخير من القرآن الكريم البالغ عدد سوره مائة وأربعة عشر سورة، تسبقها سورة الماعون وتليها سورة الكافرون، أمّا في وقت نزولها فهي السورة الخامسة عشر فهي تُعتبر من أوائل السور نزولًا.[2]

شاهد أيضًا: هل يجوز ذبح الأضحية رابع يوم العيد

حكم الأضحية في الإسلام

من الجدير بالذكر إنَّ الأضحية في الإسلام سنَّة مؤكد على المستطيع، وهذا ما قال به أكثر أهل العلم، وقد قال بعض أهل العلم بوجوب الأضحية وهو قول ضعيف، والراجح أنَّها سنَّة مؤكدة عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فعلى المسلم أن يضحِّي عن نفسه وعن أهل بيته، وقد أباح الشرع أن يشرك المسلم في أضحيته من شاء من الأحياء والأموات من الناس، كما أنَّه يمكن الذبح عن الميت الذي أوصى بالذبح عنه، وإذا لم يوصِ أن يذبح عنه من ماله فمن المستحب في الإسلام أن يذبح عنه من باب الصدقة عن الميت؛ فالذبح والأضحية سنة عند أغلب أهل العلم والأولى أن يذبح الإنسان عن أهل بيته، الأحياء منهم والأموات، والله تعالى أعلم.[3]

شاهد أيضًا: هل يجوز الأضحية عن الميت

الحكمة من الأضحية

الأضحية هي أمرُ المسلمين بالذبح في وقت معيّن، وبشروط محددة، فإنّ هذه العبادةُ فيها إحياءٌ لذكرى إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، فقد افتدى الله سبحانه وتعالى اسماعيل بكبشٍ عظيمٍ، ولهذا فإنّ ذبح الأضحية نسكٌ يُتقرَّبُ به إلى الله، وفيه تعظيمٌ لله تعالى بتقديم الذبيحةِ له بعدما كانت في الجاهلية تقدَّمُ للأصنام في مثل هذه الأيام في الحجِّ، وفيها توسعةٌ على المسلمين يوم العيد وبعدَه، كما قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: “إنَّا كنَّا نهيناكم عن لحومِها أنْ تأكلُوهَا فوقَ ثلاثٍ لكي تسعَكُم فقدْ جاَء الله بالسَّعةِ، فكلُوا وادَّخِرُوا واتَّجِرُوا، ألا وإن هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشرب وذكر الله عزَّ وجلَّ”، والله أعلم.[4]

وهكذا نكون قد تعرفنا حل لغز ماهي السورة التي ذكر فيها صلاة العيد والاضحية، كما تعرّفنا حكم الأضحية في الإسلام، والحكمة التي شرع الله لأجلها ذبح الأضاحي.

المراجع

  1. ^ سورة الكوثر , الآية 2
  2. ^ wikiwand.com , سورة الكوثر , 29-06-2021
  3. ^ islamway.net , أحكام الأضحية في الإسلام رابط المادة: http://iswy.co/e47d6 , 29-06-2021
  4. ^ alukah.net , حكمة مشروعية الأضحية , 29-06-2021
47 مشاهدة