خطبة جمعة قصيرة جدا وسهله

كتابة أحمد محمد خلف - تاريخ الكتابة: 10 أبريل 2021 , 12:04
خطبة جمعة قصيرة جدا وسهله

خطبة جمعة قصيرة جدا وسهله من الخُطب التي يرغب المسلمون والمُسلمات في معرفتها، وذلك لأن دروس العلم والخُطب من الوسائل التي يلين بها القلب ويخشع  إلى الله -عزّ وجلّ-، ويرجع إلى ربّه تائبًا مُنيبًا، فالتّذكرة تنفعُ المؤمنين، وفيما يلي سنتعرّف على خطبة جمعة قصيرة وسهلة، وخطبة عن القرآن الكريم.

خطبة جمعة قصيرة جدا وسهله

الحمد لله ربّ العالمين، كرّم بني آدم، وخلقهم في أحسن تقويم، هو المُصوّر والباسط والرّافع، وهو الوليّ الحميد، وأشهد أن مُحمّدًا عبده ورسولُه-صلى الله عليه وسلّم- النبيّ الأميّ الذي علّم الإنسانيّة، والله لو ماء البحار بأسرها كان المداد لوصف أحمد ما كفى، والله لو قبر النبيّ تفجّرت أنار للبدر ولّى واختفى، يكفيه أن البدرَ يُخسف نوره، لكنّ نور المُصطفى لن يُخسفا، وبعد:

الموضوع

فها نحنُ نُطوّف تطوافةً سريعةً في حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم- الذي رواه الإمام مُسلم في صحيحه عن عبد الله بن عُمر-رضي الله عنهم-أنه قال:”وما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودينٍ أغلب لذي لُبّ منكُنّ”، والمُتأمّل في هذا الحديث من أوّل وهلةٍ يشعُر أن النبي-صلى الله عليه وسلّم- قد حقّر من شأن المرأة أو همّش دورها في المُجتمع، أو انتقص من حقّها، وهذا لا يتأتّى في الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء، فالسّنة النّبوية زاخرةٌ بالكثير من الأحاديث التي دلّت على فضل المرأة، وعلى دورها في بناء الأسرة والمُجتمع.

فناقصات عقلٍ لا يعني وصف النّساء بالجُنون أو غيرها من الأشياء المُستقبحة، وإنّما تعني : إنّ المرأة تحمل على عاتقها همّ الأُسرة، فهي التي تُنجب، وهي التي تُرضع، وهي التي تكون شريكًا رئيسًا مع زوجها في بناء الأسرة، وأمّا ناقصات دينٍ؛ فلا تعني أن المرأة المُسلمة ناقصة دين، وإنّما تعني أن المرأة تعتريها بعض الظّروف كالحيض والنّفاس وغيرهما ممن يعتري النّسا جميعًا، فلذالك تُجوّز لها الشّريعة الإسلاميّة الفطرفي رمضان وعدم الصّلاة، ومن هُنا تظهر مكانة المرأة في الإسلام، وكيف أن الإسلام كرّمها، وأحسن إليها، وأقول قولي هذا وأستغفر الله -تعالى- لي ولكم-.[1]

شاهد أيضًا: خطبة قصيرة عن بر الوالدين

خطبة جمعة جاهزة قصيرة

الحمدُ لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، فاطر السّموات والأرض جاعل الملائكة رُسُلًا أولي أجنحةٍ مثنى وثُلاث، ورُباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كُلّ شيءٍ قدير، هو الأوّل فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظّاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، وأشهدُ أن محمّدًا رسول الله، أدم الصلاة على الحبيب، فصلاته نورٌ وطيبٌ، وسل بها ما ترتجيه؛ تنل بها أوفى نصيب، إن الصلاة على رسول الله شمسٌ لا تغيب، فإذا رجوت الله في أمرٍ عصيٍّ أو عصيبٍ؛ فابدأ دعاءك، واختتمه بالصّلاة على الحبيب، وبعد:

الموضوع

فإنّ العلم نور، ونور الله لا يُهدى لعاصي، لقد اهتمت الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء بالعلم أيّما اهتمام، ورفعت مكانة العلماء، بل إنّ العلماء رُفعت بعضهم على بعض درجات، ولذا كانت أوّل آيةٍ نزلت على النبي-صلى الله عليه وسلّم-:” اقرأ باسم ربّك الذي خلق”، والفعل” اقرأ” فعل أمر يدُل على الوُجوب، ولم يتوقّف هذا الأمر على الإنسان فقط، وإنما تعدّاه إلى الحيوانات، فجوّزت الشّريعة الإسلاميّة أكل صيد الكلب المُعلّم، ولم تبح صيد الكلب غير المُعلّم، وتُستظهر مكانة العلم من تلك القصة التي رُويت عن اثنين قال أحدهما لآخر: أُحبّ الفتن، وأكره الحق، وأُصلّي بغير وُضوءٍ، ولي في الأرض ما ليس لله في السّماء، فزجره الآخر، وقال كيف تقول ذلك، وظهر أن معنى تلك الجُمل: الفتن المقصود بها الأموال والأولاد، والحقّ يعني الموت، والصّلاة بغير وُضوء هي الصّلاة على النبيّ، ولي في الأرض ما ليس لله في السّماء، أي له ولد وزوجة وابن وأم، وغير ذلك، والله -تعالى- لم يلد ولم يولد ولم يكُن له كُفوًا أحد.[2]

شاهد أيضًا: خطبة قصيرة عن الصلاة

أروع خطب يوم الجمعة

الحمد لله الذي مرج البحرين هذا عذبٌ فُراتٌ وهذا ملحٌ أُجاج، وسخّر الليل والنّهار، والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله أحسن الخالقين، وأشهد أن محمّدًا رسول الله، أرسله ربّه ليُخرج النّاس من الظُّلُمات إلى النّور، ويُنجّيهم من عذاب النّار، ويُبشّر المؤمنين بأن لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار، والعاصين بأنّ لهم النّار، وبعد:

الموضوع

فإن الأمّة الإسلاميّة تُعاني من أزمةٍ كبيرةٍ جدًّا في الأخلاق، فرُبّما تجد إنسانًا صوّامًا قوّامًا مُحافظًا على الصّلوات الخمس في جماعة، وتجدُه سبّابًا لعّانًا، ورُبّما تجد منظرًا جميلًا من مظهرٍ خارجيٍّ، فإذا ما فتّشت عنه؛ انقلب إليك بصرك خاسئًا وهو حسير، ولقد كان النبي-صلى الله عليه وسلّم- هو القُدوة والمثل الأعلى في الأخلاق، فقد قال عنه ربّه:” وإنّك لعلى خُلُق عظيم”، وهذا ثناءٌ جامعٌ شاملٌ لكُلّ الصّفات الحميدة، لم يصف الله به غيره، وحينما سُألت السيّدة عائشة عن خُلق النبيّ، قالت: كان خُلُقه القرآن، وقال الفيروزآبادي: الدين كلّه خُلق، فمن زاد عليك في الخُلُق؛ زاد عليك في الدّين، وعلامات حُسن الخلق كثيرة، ومنها: أن تكون كثير الحياء، وقليل الكلام، وألا تكون سبّابًا لعّانًا، وألا تكون مُغتابًا نمّامًا، وغيرها الكثير والكثير، والتّائب من الذّنب كمن لا ذنب له أو كما قال.

شاهد أيضًا: خطبة محفلية قصيرة جدا عن الصبر

خطبة جمعة جاهزة ومكتوبة

الحمدُ لله الذي لم يتّخذ ولدًا ولم يكُن له شريكٌ في المُلك، وخلق كُلّ شيءٍ فقدّره تقديرًا، رافع السّموات بلا عمدٍ، وباسط الأرض، قسّم الأرزاق بين عباده، وفضّل بعضهم على بعضٍ درجات، هو المُنعم والمُتفضّل الملك القُدّوس السّلام المؤمن المُهيمن، وأشهد أن محمّدًا عبده ورسُوله، وصفيّه من خلقه وحبيبه، بلّغ الرّسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأُمّة، فكشف الله به الغُمّة، شرُف اللّسان بذكر أحمد سيّدي، فبذكره نُكفى الهُمُوم ونهتدي، وإلهنا أوصى فهيّا ردّدُوا، ياربّ صلّ على الحبيب محمّد، وبعد:

الموضوع

فإن للقرآن الكريم فضل عظيمٌ، من دوام عليه بالحفظ والتدبّر والرّعاية؛ رزقه الله من خيراته، وتنزّلت عليه نفحاته، القرآن الكريم هو كلام الله المُعجز المنقول إلينا بالتّوتُر المُتعبّد بتلاوته، الموجود بين دفّتي المُصحف، المبدوء بسورة الفاتحة المختومة بسورة النّاس، وكُل حرفٍ من القرآن بحسنةٍ، والحسنة بعشر أمثالها، والله يُضاعف لمن يشاء، والماهر بالقرآن مع السسفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه له أجران: أجر القراءة وأجر التّعتعة، ويجب على المرء أن يجعل له من يومه وردًا من القرآن الكريم؛ حتى يُنعم بالثّواب الجزيل من ربّ العالمين.[3]

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على خطبة جمعة قصيرة جدا وسهله ، وأفضل الخطب عن الأخلاق الكريم، وأجمل القرآن الكريم، وعن مكانة العلم بين النّاس، وأهمّ العظات والعبر التي يتعلّم منها المؤمن كيف يكون صابرًا على قراءة القرآن، وكيف يكون صاحب أخلاقٍ فاضلة، وكيف أن الإسلام قد رفع من مكانة المرأة في الإسلام.

المراجع

  1. ^ alukah.net , خطبة عن تكريم المرأة
  2. ^ alukah.net , خطبة عن العلم
  3. ^ alukah.net , خطبة عن القرآن الكريم
1193 مشاهدة