قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند.

قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند.

قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند. لقد بدأت الفتوحات الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقام المسلمون بتجهيز جيوشهم وأعدوا العدّة لنشر الإسلام في كل بقاع الأرض، وقد استمرت هذه الفتوحات إلى ما بعد عهد النبي، وفي مقالنا الآتي في موقع محتويات سوف نتعرف على الفتوحات في بلاد السند ومن قائدها.

من هو محمد بن القاسم الثقفي

هو محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن مُعَتّب الثقفي بن أبي عقيل، كان أبوه القاسم بن محمد بن الحكم أميرًا وواليًا، فأسند إلى الحجاج بن يوسف الثقفي وهو ابن عمه ولاية مدينة البصرة في العراق، فنشأ محمد بن القاسم وترعرع منذ طفولته بين الولاة والأمراء والحكّام، مما ساعد على صقل شخصيته وتنمية حسّ المسؤولية والقوة والحزم.[1]

شاهد أيضًا: القائد الذي فتح بلاد السند

قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند.

هي عبارة صحيحة، حيث بدأت فتوحات محمد بن القاسم منذ أيام الحجاج، وكانت بداية فتوحاته عندما أهدى ملك بلاد الياقوت إلى الحجاج نساء مسلمات، وفي طريقهن إلى الحجاج في البحر تعرّض لهن قراصنة، فاستنجدت واحدة من النساء بالحجاج، فأرسل إليهن عبيدالله بن نبهان فقُتل، ثم أرسل القائد بُديل البُجلي فقُتل، فشعر الحجاج بالإهانة للمسلمين، فاختار محمد بن القاسم لتخلية النسوة وإطلاق سراحهن، فأعد الجيوش، وسار مع جيشه، فحرر النساء، ثم انتشر صيته وبدأت فتوحاته.[2]

شاهد أيضًا: من المدن التي فتحها المسلمون في بلاد السند

وفاة محمد بن القاسم الثقفي

كان السبب المباشر لوفاة محمد بن القاسم الثقفي هو نتيجة الأحقاد الدفينة التي ليس له يد فيها، فقد كانت وفاته في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك الذي كان حاقدًا على الحجاج الذي عزله عن الولاية، وعيّن محمد بن القاسم بديلاً عنه، وبعد وصول محمد بن القاسم إلى العراق، ادعت ابنة ملك السند أن محمد أنه يراودها عن نفسها، فسجن في مدينة واسط شهورًا طويلة وهو تحت التعذيب، إلى أن توفي الفاتح محمد بن القاسم سنة 95 للهجرة.[3]

في الختام نكون قد تعرفنا على قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند. وتعرفنا على مدى صحة هذه العبارة، كذلك تعرفنا على سيرة السيرة الذاتية لمحمد بن القاسم.