ليلة القدر ليلة شريفة مباركة ويعدل ثوابها وأجرها أكثر من 1000 شهر أي ما يعادل

كتابة أحمد محمد خلف - تاريخ الكتابة: 29 أبريل 2021 , 10:04 - آخر تحديث : 29 أبريل 2021 , 09:04
ليلة القدر ليلة شريفة مباركة ويعدل ثوابها وأجرها أكثر من 1000 شهر أي ما يعادل

ليلة القدر ليلة شريفة مباركة ويعدل ثوابها وأجرها أكثر من 1000 شهر أي ما يعادل عددًا من السّنوات والتي يُستظهر منها فضل تلك الليلة المُباركة، وما أعدّه الله-عزّ وجلّ- من ثوابٍ جزيلٍ لمن صامها أو قامها، أو فعل فيها الخيرات، وترك فيها المُنكرات، وفيما يلي سنتعرّف على ليلة القدر، وكم تُعادل تلك الليلة.

شهر رمضان

إنّ الله -تعالى- قد فضّل بعض الأيام بعضها على بعض، وهذا التّفضيل إنّما هو مُقتبسٌ من الأحداث الإسلاميّة التي حدثت فيها، وشهرُ رمضان شهر القرآن أنزل الله -تعالى- فيه القرآن في ليلة القدر، والقرآن هو الهُدى الّذي يهدي النّاس ويُخرجهم من ظُلُمات الكُفر إلى نُور الإسلام،؛ حتى يلقونه وهم على أفضل حالٍ، ويستحقّون الجنّة التي تجري من تحتها الأنهار في جنّات النّعيم، وفيه يقوم المُسلمون بفريضة الصّيام والتي تكفّل الله بإعطاء جزائها عن كُل العبادات، فالصّوم له، وهو الذي يجزي به، وهو أيام معدودات شرع الله فيها الصّوم، واختصّ الصّائمين الذين صاموا إيمانًا واحتسابًا أن الله سيغفر لهم ما تقدّم من ذنوبهم، كما أن الشّريعة الإسلاميّة قد أحلّت الإفطار إلى بعض الذين لا يستطيعون أن يصوموا بضوابط محدّدة، وهذه من الرّخص التي تدُل على رحمة الله وفضله على عباده.

شاهد أيضًا: احاديث عن ليلة القدر

ليلة القدر ليلة شريفة مباركة ويعدل ثوابها وأجرها أكثر من 1000 شهر أي ما يعادل

يعدُل ثواب ليلة القدر وأجرها أكثر من 1000 شهرًا أي ما يُعادل ثلاث وثماثين عامًا وثُلُث، وبالليالي تُعادل ثلاثون ألف ليلةً، فشهرُ رمضان أفضل الشّهور، وليلةُ القدر فيه أفضل الأيام، وثوابها لا يعدُه ثواب، فمن قامها إيمانًا واحتسابًا وصامها إيمانًا واحتسابًا؛ لقي من الثّواب الجزيل ما يرفع الله به درجاته، ويرتقي فيه في درجات الإيمان، وقد نزلت سورة في القرآن الكريم كاملةً باسم ليلة القدر، وهذا يدُل على خيريتها، وعلى فضلها الوسيع الذي يُسارع المُسلمون إلى أن يحظون به، كما أن السنّة النبويّة المُطهّرة زاخرةٌ بالأحاديث التي تدُل على فضل تلك الليلة وثوابها عند الله.[1]

شاهد أيضًا: هل تختلف ليلة القدر باختلاف البلدان

معلومات عن ليلة القدر

لقد استحوذ الإعجاز القرآني بشتّى أنواعه على القلوب والعُقول، فالقرآن زاخرٌ بالكثير من المُعجزات الفكرية والعقليّة والبلاغية واللغويّة وغيرها، وقد اجتهد بعض العُلماء في محاولة الوُصول إلى اليوم الذي تكون فيه ليلة القدر، فالنبي-صلى الله عليه وسلّم- قد حدّد أنه في الليالي العشر الأخيرة من الشّهر، وزاد الأمر تحديدًا فاقتصره على الليالي الفردية، وقد اجتهد العُلماء فقالوا: إنّ ليلة القدر تُكون في الليلة السابعة والعشرين من الشهر الفضيل، وقد بُني اجتهادهم على أن سورة القدر مُكوّنةٌ من ثلاثين كلمة، وقد وقعت كلمة “هي” في الموضع السابع والعشرين من السّورة؛ فلذا قالوا بأنها ليلة السابع والعشرين .[2]

شاهد أيضًا: هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة

فضل ليلة لقدر

ليلةُ القدر من الليالي العظيمة التي فضّلها الله -تعالى-، فقد صفها سُبحانه بأنها ليلة مباركة، وأن القرآن قد أُنزل في تلك الليلة المُباركة، وفي ذلك يقول الحقّ:”‏إِنَّا أَنزَلْنَاهُ في لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ”، وقيل: إنّها سُمّيت بهذا الاسم؛ لأنّها تُقدّر فيها الأرزاق الآجال، فقال-تعالى-:”فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ”، كما أخبر-صلى الله عليه وسلّم- أنّ من قام تلك اليلة؛ غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، فقال -صلى الله عليه وسلّم-:”من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر”، وكذلك أخبر الله -تعالى-: أن الملائكة تتنزّل فيها بإذ ربّهم من كُلّ أمر.[3]

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على ليلة القدر ليلة شريفة مباركة ويعدل ثوابها وأجرها أكثر من 1000 شهر أي ما يعادل ، وأهم المعلومات التي ذُكرت عن ليلة القدر، وفضل تلك الليلة المُباركة التي أُنزل فيها القرآن هُدًى للناس وبيّناتٍ من الهُدى والفُرقان، وكم تُعادل ليلة القدر بالسّنوات، وكم تُعادل بالأيام.

المراجع

  1. ^ binbaz.org , ليلة القدر , 29/4/2021
  2. ^ dorar.net , ليلة القدر , 29/4/2021
  3. ^ islamway.net , فضل ليلة القدر , 29/4/2021
371 مشاهدة